تقرير بحث السيد الخميني للاردبيلى
182
تقريرات فلسفه امام خمينى ( شرح منظومه ) ( فارسى )
كمالات است ، چيز ديگرى صادر نمىشود و اين وجود منبسط ظلّ رب است « أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ » « 1 » و اين نور ، جلوهاى از نور او و جلوهاى از جمال اوست « اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » . « 2 » و اين حقيقت هويتى بسيط است ؛ زيرا اين هويت بسيطه از آن هويت بسيطه است كه در حال بساطت ، هم اول و هم آخر و هم ظاهر است ، علم و نور و ظهور و وجود و موجود است « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ » ، « 3 » اين ظلّ بسيط نيز علم و نور و قدرت و اراده است و ليكن منفصل از ذات ؛ ظلّ ذات و شعاع ذات و ربط به ذات است و هيچ فرقى از جهت بساطت و وحدت و عدم انثلام آن به واسطهء صدق مفاهيم كماليه ، با ذات مبدأ نداشته جز اينكه مخلوق او و صادر از اوست . در ادعيهء رجبيه است : « لا فرق بينك و بينها إلّا أنّهم عبادك و خلقك فتقها و رتقها بيدك » تا آنجا كه عرض مىكند : « فبهم ملأت سماءك و أرضك حتّى ظهر أن لا إله إلّا أنت » « 4 » و حضرت امير عليه السلام همين مضمون را در ادعيه شعبانيه فرموده است . « 5 » و بالجمله : معلوم شد كه وجود منبسط ، علم و معلوم و قدرت و اراده است و اين طبيعت « يد » خداوند است « خمّرت طينة آدم بيدي أربعين صباحاً » « 6 » خود طبيعت به واسطهء لواحق و كسر و انكسار و گذشتن دهور ، يد خداوندى است ، مگر يد بيش از اين كارها انجام مىدهد ؟ اين است كه ارادهء فعلى و علم فعلى همه در خارج يك هويت بسيطه بيش نيست .
--> ( 1 ) - فرقان ( 25 ) : 45 . ( 2 ) - نور ( 24 ) : 35 . ( 3 ) - حديد ( 57 ) : 3 . ( 4 ) - مصباح المتهجد ، ص 740 ؛ مفاتيح الجنان ، ادعيهء روزهاى ماه رجب ، توقيع ناحيهء مقدسه . ( 5 ) - شايد اشاره به اين فقره از مناجات شعبانيه است : « . . . فَتَصِلَ إلى مَعدِن العَظَمة و تَصيرَ أرواحُنا مُعلّقَةً بعزّ قدسك » . رجوع كنيد به : اقبال الاعمال ، ص 685 ؛ مفاتيح الجنان ، اعمال مشتركهء ماه شعبان . ( 6 ) - علم اليقين ، ج 2 ، ص 832 .